golden eye
16-03-2006, 06:43 PM
السلام عليكم
اليوم احبب اقدم لكم معلمومات عن العدسات اللاصقة
اتمنى من الجميع ان يستفيدوا منها
المواصفات المثالية في العدسات اللاصقة
ــ خفيفة الوزن جداً وصغيرة الحجم بحيث يتناسب حجمها مع حجم القرنية. ــ سهلة التناول ويمكن تمييزها ورؤيتها بسهولة. ــ على درجة عالية من الصفاء والشفافية. ــ شديدة الرقة في تلامسها مع القرنية. ــ لا تنثني طواعية على نفسها. ــ مرنة وغير قابلة للمط . ــ لا تتأثر بتغيرات العوامل الجوية مثل الحرارة والرطوبة والضغط الجوي. ــ يمكن استخدامها لفترة زمنية طويلة. ــ لا يتغير لونها مع الاستعمال. ــ تكون من مادة تتحملها العين براحة كافية وتتحمل لبسها مدة طويلة. ــ تسمح بمرور الدموع بينها وبين القرنية بسهولة لتغذية القرنية كما تسمح بنفاذ الأكسجين من خلالها إلى القرنية. ــ يمكن تنظيفها وتعقيمها بسهولة. ــ تستطيع تصحيح جميع أخطاء انكسار العين (عيوب النظر). ــ أن تكون معقولة الثمن وبسيطة التكاليف
مميزات العدسات اللاصقة على النظارات
أ/ المجال البصري (الساحة البصرية) يكون في الحدود الطبيعية بالنسبة للعدسات اللاصقة بينما استعمال النظارات يتسبب في حجب جزء من المجال البصري بواسطة إطار النظارة والأجزاء الطرفية من العدسات السميكة. ب/العدسات اللاصقة لا تؤثر في حجم صور المرئيات بخلاف النظارات حيث تلاحظ أن النظارات الخاصة بقصر النظر تؤدي إلى صغر حجم المرئيات نسبيا والنظارات الخاصة بطول النظر تؤدي إلى رؤية الأشياء بحجم أكبر نسبيا وأيضا في حالة استخراج العدسات المصابة بالماء الأبيض فان الشخص يرى الأشياء مكبرة حوالي 33% في حالة استعمال النظارات بينما يكون تكبيرها حوالي 10% فقط في حالة استعمال العدسات اللاصقة. ج/تعطي رؤية أفضل من النظارات وبصورة عامة وجد أن حوالي 60% من الذين يستعملون العدسات اللاصقة الصلبة و40% من الذين يستعملون العدسات الرخوة (اللينة) تحسنت لديهم حدة الإبصار بصورة أفضل من النظارات. د/أفضل من حيث الشكل والمنظر. هـ/يفضل الرياضيون استعمال العدسات اللاصقة خاصة أثناء مزاولة الألعاب الرياضية حيث إن العدسات اللاصقة لا تتهشم ولا تؤذي العين في حالة اصطدام العين بجسم صلب أثناء اللعب بعكس النظارات فهي معرضة للتهشيم وبالتالي إصابة العين مما قد يلحق الضرر بها. وتتعرض النظارات للتغبيش بسبب بعض العوامل مثل المطر والضباب وهبوط الحرارة والعرق الخ بعكس العدسات اللاصقة التي لا تتأثر بمثل هذه العوامل
المدة التي تظل العدسة صالحة خلالها للاستعمال
بالنسبة للعدسات الصلبة فان مدة صلاحيتها للاستعمال تتراوح بين 5ــ10 سنوات وتحتاج العدسة كل 2ــ3 سنوات إلى تلميع أما العدسات اللينة المعدة للاستعمال اليومي فتتراوح مدة استعمالها بين 1ــ3 سنوات (حسب طريقة الاستعمال).أما العدسات اللينة المعدة للاستعمال الممتد فتتراوح صلاحيتها للاستعمال بين 3ــ6شهور.
هناك مدة محددة للبس العدسات اللاصقة
(تختلف مدة لبس العدسة على حسب نوع العدسة كما يلي: · النوع الصلب لبس يومي من 8ــ12 ساعة يومياً. · النوع المنفذ للغازات (نصف الصلب)لبس يومي 12ــ15 ساعة يومياً. · النوع اللين (الذي يحتوي على 30ــ40% ماء) استعمال يومي 24ساعة. · النوع اللين الممتد الاستعمال (يحتوي على 60ــ80% ماء)استعمال أسبوعي أو استعمال شهري أو استعمال لمدة 3 شهور.
السن المناسبة لاستعمال العدسات اللاصقة
يمكن توضيح مسألة السن المناسبة فيما يلي: سن الطفولة: من الأفضل استعمال العدسات اللاصقة بعد سن العاشرة أما إذا كانت هناك دواعي هامة لاستعمال العدسات مثل بعد إجراء عملية الماء الأبيض في عين واحدة أو وجود تفاوت كبير في قوة الانكسار بين العينين الخ فانه يمكن استعمال العدسات اللينة ممتدة اللبس في مثل هذه الحالات. سن الشباب والكهولة: هذا السن مناسب جدا لاستعمال العدسات اللاصقة. سن الشيخوخة: هناك صعوبة في استعمال العدسات اللاصقة لدى كبار السن حيث أنه تعوزهم القدرة المطلوبة في تناول العدسات والطريقة السليمة في لبسها. وقد يناسب كبار السن استعمال العدسات الممتدة اللبس لفترة متصلة قد تكون أسبوعية أو شهرية أو ثلاثة شهور على حسب الحالة ولكن لبس هذه العدسات يمنع تدفق الدموع الطبيعي اللازم لترطيب العين وتغذية القرنية وحيث أن بعض كبار السن يعانون من قلة تدفق الدموع ولذا ينصح هؤلاء بلبس العدسات المعدة للاستعمال الممتد لمدة أسبوع أو شهر على أكثر تقدير لتجنب حدوث قرح بالقرنية.
مدى تأثير العوامل الجوية على العدسات اللاصقة
( بعد دراسة علمية عديدة توصل الباحثون إلى أن هناك تأثير للعوامل الجوية مثل الحرارة والرطوبة والضغط الجوي والأجواء المتربة على العدسات اللاصقة ويمكن بيان ذلك فيما يلي: أولاً/ تأثير الحرارة: يتغير معامل انكسار مادة العدسة وبخاصة العدسة الصلبة وبالتالي قوة العدسة بتغير درجة الحرارة فمثلا إذا ارتفعت درجة الحرارة من 20ــ 34 درجة مؤوية فان معامل انكسار العدسة يتغير من 1.49 إلى 1.488. ثانيا/ تأثير الرطوبة: زيادة نسبة الرطوبة يؤثر على العدسة اللاصقة وبخاصة النوع اللين حيث تؤدي إلى تغير في درجة انحناء العدسة وتغير في معامل انكسار مادة العدسة وبالتالي يحدث تغير في قوة العدسة. ثالثاً/ تأثير الضغط الجوي: في المرتفعات العالية يقل الضغط الجوي وتقل نسبة الأكسجين مما ينشأ عنه صعوبة في تحمل لبس العدسة اللاصقة . رابعاً/تأثير الأجواء المتربة: مثل هذه الأجواء المحملة بالغبار والرمال يكون هنالك خطورة قائمة على سلامة العين بسبب دخول ذرة غباأو .
حبة رمل في العين بين القرنية والعدسة اللاصقة الأمر الذي ينتج عنه
حدوث خدوش بالقرنية
عدسات لاصقة تجعل قصير النظر يرى بوضوح من مسافة 100
الخبر المفرح لقصيري النظر هو ما تناقلته الأوساط العلمية عن أن العمل يجري حاليا بقسم الفيزياء التطبيقية بجامعة هايلدبيرغ بألمانيا ليست لديها المقدرة على تصحيح عيوب النظر فقط بل تقوية الرؤية العادية في الليل إلى خمسة أضعاف مما يجعل نظر الإنسان أكثر حدة من نظر القطط والبوم. ويعمل جوزيف بيا أستاذ الفيزياء وزملاؤه على جهاز بصري يدعى "المرآة النشطة" وهو جهاز يستخدم في التلسكوبات الفضائية لرصد النجوم الصغيرة والمجرات البعيدة.وتتصل المرآة النشطة بجهاز استشعار ذي موجة أمامية يعمل على تتبع وقياس مسار شعاع من الليزر الساقط والمرتد من العين.ومن خلال هذه الأشعة تقوم المرآة المصنوعة من الألمونيوم باكتشاف أنواع القصور المصابة به القرنية .وتستخدم البيانات الدقيقة التي يوفرها الجهاز الجديد كأساس في إنتاج عدسات لاصقة تناسب الشخص الذي صنعت من أجله تكون لها خاصية تصحيح وتقوية النظر بحيث يصبح نظر مرتديها أفضل من نظر الشخص الطبيعي وفي النهار تقوم عدسات بيل بتركيز أشعة الضوء بدقة على الشبكية بحيث تصبح ورقة الشجرة الصغيرة أو الصورة الظلية لشجرة بعيدة واضحة وضوحا يفوق وضوح الصور المتكونة بواسطة مساعدات الرؤية التقليدية. وفي الليل تصبح لهذه العدسات قوة أكبر لأن هذه التقنية الجديدة مقارنة بالعدسات التي تباع في الأسواق حاليا تعمل في الظلام ويكون بؤبؤ العين باستعمالها أكثر اتساعا. ويمكن لمرتدي هذه العدسات تبيين ملامح الوجه من على بعد 100 متر أي 80 مترا أبعد من الرؤية العادية.ووجد في تجربة الرؤية الليلية عاملا آخر يعزز هذا الاكتشاف حيث اتضح أنه وفي المنطقة شبه المظلمة تمكن الأفراد الذين أخضعوا للاختبار الرؤية خمس عشرة مرة أفضل من الرؤية بدون العدسات.وسوف يستفيد الملايين من الذين يعانون من قصور في الرؤية ليلا من اختراع بيل وسوف يضع ارتداء هذه العدسات نهاية لمعاناة السائقين ليلا على الطرقات السريعة الذين لا يكادون يميزون معالم الطريق أمامهم في الظلام وتؤدي الأنوار المنبعثة من مصابيح السيارات التي تصادفهم من الاتجاه المعاكس إلى إصابتهم بالزغللة.
تحذير من وضع العدسات عند الإصابة بـ نزلةالبرد
الأخطار التى يمكن أن يسببها إرتداء العدسات اللاصقه التجميلية
ينصح طبيب ألمانى بارز بـ عدم وضع العدسات اللاصقة عند الإصابة بـ نزلات البرد .
و يقول جيرالد بويم رئيس قسم العدسات اللاصقة بـ رابطة أطباء العيون فى مدينة دوسلدورف الألمانية حسب صحيفة العرب أون لاين ، أن من لا يتعبون نصيحته قد يصابون بـ عدوى فى العين إذا وضعوا أيديهم أمام أفواههم أثناء العطس أو السعال ثم عادوا و مسحوا أعينهم بـ أيديهم .
و أضاف أن العدسات الرقيقة تكون معرضة بشكل خاص لتجمع الجراثيم عليها مما قد يسبب التهاب باطن الجفن أو قرنية العين .
و يوصى بويم الناس بعدم ملامسة أعينهم بوجه عام إلا عندما يستيقظون فى الصباح حيث يتعين عليهم تنظيفها بـ قطعة قماش نظيفة .
هذا و على صعيد آخر ، حذر أحد الخبراء من ان مستخدمى العدسات اللاصقة عليهم أن يخلعوها إذا غسلوا وجوههم ، و قال جون دارت استشارى طب العيون أن تعرض العدسات للـ مياه ربما يؤدى إلى الإصابة بـ العمى .
و ذكر دارت أن السبب فى ذلك هو مادة عضوية أحادية الخلية اسمها ( أكانثاموبيا ) يمكنها احداث تقرحات شديدة لـ قرنية العين ، و فى حالات نادرة يصحب التقرحات ألم شديد ربما يؤدى إلى العين .
و أكد درات فى تصريحات لـ مجلة ( نيو ساينتيست ) أن الاصابة بـ تلك التقرحات يصعب علاجها ، و قال أن واحداً من كل 30 ألف شخص يرتدون العدسات فى بريطانيا يصابون فى المرض و تزداد النسبة فى الولايات المتحدة 15 ضعف .
هذا و كانت وكالة الدواء و الغذاء الأمريكية Fda قد حذرت بان العدسات اللاصقه التى يضعها الناس فى عيونهم لأغراض تجميلية قد تسبب جروحاً و عدوى فى الاعين و يمكن ان تؤدى إلى فقد البصر .
و وصف الباحثون هذه العدسات بأنها تجعل المنظر يبدو جميلاً و لكن قد تسلب مستخدمها البصر .
و حذرت وكالة الدواء و الغذاء الأميريكية بأن العدسات رخيصة الثمن و حتى الجيدة المستخدمة بطريقة غير صحيحة يمكن أن تؤدى إلى تلف دائم فى العين .
تقوم كبرى الشركات بصنع أنواع من العدسات اللاصقة التجميلية من شأنها جعل العين تبدو أجمل و أوسع و لكن هناك أنواعاً أخرى رخيصة الثمن تصنع ايضاً يمكن شراؤها فى أسواق البضائع القديمة أو من خلال الانترنت .
من جانبها تعهدت وكالة الغذاء و الدواء الأمريكية Fda بإتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين فى هذا المجال حيث صدرت تقارير عديدة تتحدث عن حدوث قرحات فى القرنية من جراء وضع العدسات فى العين مدة طويلة و أن هذه القرحات تسوء بسرعة مما يعرض مستخدم العدسة إلى خطر الإصابة بالعمى ، حسبما ذكر الدكتور لستر أم كروفورد ، مفوض لدى Fda .
و قالت فى بيان صحفى ، العدسات التجميلية شأنها شأن العدسات الطبية التى تُستخدم لتصحيح قوة الإبصار ، تشكل خطراً حقيقياً على صحة العين إذا تم بيع هذه العدسات دون وصفة طبية أو وُضعت فى العين دون إرشادات من اخصائى العناية بالعين .
و حذرت وكالة Fda المستهلكين من مغبة استخدام العدسات اللاصقه التى لم يتم أخذ المشورة من اخصائى بشأنها ، و ذهبت الوكالة إلى أبعد من ذلك أنه حتى العدسات التى تم أخذ موافقة الأخصائى على إستخدامها يمكن أن تشكل خطراً على العين إذا لم تكن معقمة بدرجة كافية أو إذا أُستخدمت من قبل أكثر من شخص واحد .
و من الأخطار التى يمكن أن يسببها إرتداء العدسات اللاصقة التجميلية ما يلى :
- عدوى فى العين ( التهاب الملحقة ) .
- ردة فعل تحسسية .
- جروح فى العين ، تآكل فى القرنية .
- انخفاض المقدرة على الرؤية مما يزيد فى خطر التعرض للحوادث .
توافق Fda حالياً على استخدام العدسات اللاصقة الطبية الملونة شريطة أن تكون العدسات معقنة قبل وضعها فى العين .. و لكن من غير المعلوم ما إذا كان لدى الوكالة سلطة لـ منع استخدام العدسات غير المصرح بها طبياً .
و قد طلبت الوكالة من سلطات الجمارك الأمريكية بنع دخول العدسات اللاصقة التجميلية إلى الولايات المتحدة ، كما طلبت من المواطنين الذين قد يكونوا تعرضوا للـ أذى بسبب هذه العدسات إبلاغ مكتب منسق شكاوى المستهلكين لدى الوكالة .
-------------------
تحياتي للجميع
اليوم احبب اقدم لكم معلمومات عن العدسات اللاصقة
اتمنى من الجميع ان يستفيدوا منها
المواصفات المثالية في العدسات اللاصقة
ــ خفيفة الوزن جداً وصغيرة الحجم بحيث يتناسب حجمها مع حجم القرنية. ــ سهلة التناول ويمكن تمييزها ورؤيتها بسهولة. ــ على درجة عالية من الصفاء والشفافية. ــ شديدة الرقة في تلامسها مع القرنية. ــ لا تنثني طواعية على نفسها. ــ مرنة وغير قابلة للمط . ــ لا تتأثر بتغيرات العوامل الجوية مثل الحرارة والرطوبة والضغط الجوي. ــ يمكن استخدامها لفترة زمنية طويلة. ــ لا يتغير لونها مع الاستعمال. ــ تكون من مادة تتحملها العين براحة كافية وتتحمل لبسها مدة طويلة. ــ تسمح بمرور الدموع بينها وبين القرنية بسهولة لتغذية القرنية كما تسمح بنفاذ الأكسجين من خلالها إلى القرنية. ــ يمكن تنظيفها وتعقيمها بسهولة. ــ تستطيع تصحيح جميع أخطاء انكسار العين (عيوب النظر). ــ أن تكون معقولة الثمن وبسيطة التكاليف
مميزات العدسات اللاصقة على النظارات
أ/ المجال البصري (الساحة البصرية) يكون في الحدود الطبيعية بالنسبة للعدسات اللاصقة بينما استعمال النظارات يتسبب في حجب جزء من المجال البصري بواسطة إطار النظارة والأجزاء الطرفية من العدسات السميكة. ب/العدسات اللاصقة لا تؤثر في حجم صور المرئيات بخلاف النظارات حيث تلاحظ أن النظارات الخاصة بقصر النظر تؤدي إلى صغر حجم المرئيات نسبيا والنظارات الخاصة بطول النظر تؤدي إلى رؤية الأشياء بحجم أكبر نسبيا وأيضا في حالة استخراج العدسات المصابة بالماء الأبيض فان الشخص يرى الأشياء مكبرة حوالي 33% في حالة استعمال النظارات بينما يكون تكبيرها حوالي 10% فقط في حالة استعمال العدسات اللاصقة. ج/تعطي رؤية أفضل من النظارات وبصورة عامة وجد أن حوالي 60% من الذين يستعملون العدسات اللاصقة الصلبة و40% من الذين يستعملون العدسات الرخوة (اللينة) تحسنت لديهم حدة الإبصار بصورة أفضل من النظارات. د/أفضل من حيث الشكل والمنظر. هـ/يفضل الرياضيون استعمال العدسات اللاصقة خاصة أثناء مزاولة الألعاب الرياضية حيث إن العدسات اللاصقة لا تتهشم ولا تؤذي العين في حالة اصطدام العين بجسم صلب أثناء اللعب بعكس النظارات فهي معرضة للتهشيم وبالتالي إصابة العين مما قد يلحق الضرر بها. وتتعرض النظارات للتغبيش بسبب بعض العوامل مثل المطر والضباب وهبوط الحرارة والعرق الخ بعكس العدسات اللاصقة التي لا تتأثر بمثل هذه العوامل
المدة التي تظل العدسة صالحة خلالها للاستعمال
بالنسبة للعدسات الصلبة فان مدة صلاحيتها للاستعمال تتراوح بين 5ــ10 سنوات وتحتاج العدسة كل 2ــ3 سنوات إلى تلميع أما العدسات اللينة المعدة للاستعمال اليومي فتتراوح مدة استعمالها بين 1ــ3 سنوات (حسب طريقة الاستعمال).أما العدسات اللينة المعدة للاستعمال الممتد فتتراوح صلاحيتها للاستعمال بين 3ــ6شهور.
هناك مدة محددة للبس العدسات اللاصقة
(تختلف مدة لبس العدسة على حسب نوع العدسة كما يلي: · النوع الصلب لبس يومي من 8ــ12 ساعة يومياً. · النوع المنفذ للغازات (نصف الصلب)لبس يومي 12ــ15 ساعة يومياً. · النوع اللين (الذي يحتوي على 30ــ40% ماء) استعمال يومي 24ساعة. · النوع اللين الممتد الاستعمال (يحتوي على 60ــ80% ماء)استعمال أسبوعي أو استعمال شهري أو استعمال لمدة 3 شهور.
السن المناسبة لاستعمال العدسات اللاصقة
يمكن توضيح مسألة السن المناسبة فيما يلي: سن الطفولة: من الأفضل استعمال العدسات اللاصقة بعد سن العاشرة أما إذا كانت هناك دواعي هامة لاستعمال العدسات مثل بعد إجراء عملية الماء الأبيض في عين واحدة أو وجود تفاوت كبير في قوة الانكسار بين العينين الخ فانه يمكن استعمال العدسات اللينة ممتدة اللبس في مثل هذه الحالات. سن الشباب والكهولة: هذا السن مناسب جدا لاستعمال العدسات اللاصقة. سن الشيخوخة: هناك صعوبة في استعمال العدسات اللاصقة لدى كبار السن حيث أنه تعوزهم القدرة المطلوبة في تناول العدسات والطريقة السليمة في لبسها. وقد يناسب كبار السن استعمال العدسات الممتدة اللبس لفترة متصلة قد تكون أسبوعية أو شهرية أو ثلاثة شهور على حسب الحالة ولكن لبس هذه العدسات يمنع تدفق الدموع الطبيعي اللازم لترطيب العين وتغذية القرنية وحيث أن بعض كبار السن يعانون من قلة تدفق الدموع ولذا ينصح هؤلاء بلبس العدسات المعدة للاستعمال الممتد لمدة أسبوع أو شهر على أكثر تقدير لتجنب حدوث قرح بالقرنية.
مدى تأثير العوامل الجوية على العدسات اللاصقة
( بعد دراسة علمية عديدة توصل الباحثون إلى أن هناك تأثير للعوامل الجوية مثل الحرارة والرطوبة والضغط الجوي والأجواء المتربة على العدسات اللاصقة ويمكن بيان ذلك فيما يلي: أولاً/ تأثير الحرارة: يتغير معامل انكسار مادة العدسة وبخاصة العدسة الصلبة وبالتالي قوة العدسة بتغير درجة الحرارة فمثلا إذا ارتفعت درجة الحرارة من 20ــ 34 درجة مؤوية فان معامل انكسار العدسة يتغير من 1.49 إلى 1.488. ثانيا/ تأثير الرطوبة: زيادة نسبة الرطوبة يؤثر على العدسة اللاصقة وبخاصة النوع اللين حيث تؤدي إلى تغير في درجة انحناء العدسة وتغير في معامل انكسار مادة العدسة وبالتالي يحدث تغير في قوة العدسة. ثالثاً/ تأثير الضغط الجوي: في المرتفعات العالية يقل الضغط الجوي وتقل نسبة الأكسجين مما ينشأ عنه صعوبة في تحمل لبس العدسة اللاصقة . رابعاً/تأثير الأجواء المتربة: مثل هذه الأجواء المحملة بالغبار والرمال يكون هنالك خطورة قائمة على سلامة العين بسبب دخول ذرة غباأو .
حبة رمل في العين بين القرنية والعدسة اللاصقة الأمر الذي ينتج عنه
حدوث خدوش بالقرنية
عدسات لاصقة تجعل قصير النظر يرى بوضوح من مسافة 100
الخبر المفرح لقصيري النظر هو ما تناقلته الأوساط العلمية عن أن العمل يجري حاليا بقسم الفيزياء التطبيقية بجامعة هايلدبيرغ بألمانيا ليست لديها المقدرة على تصحيح عيوب النظر فقط بل تقوية الرؤية العادية في الليل إلى خمسة أضعاف مما يجعل نظر الإنسان أكثر حدة من نظر القطط والبوم. ويعمل جوزيف بيا أستاذ الفيزياء وزملاؤه على جهاز بصري يدعى "المرآة النشطة" وهو جهاز يستخدم في التلسكوبات الفضائية لرصد النجوم الصغيرة والمجرات البعيدة.وتتصل المرآة النشطة بجهاز استشعار ذي موجة أمامية يعمل على تتبع وقياس مسار شعاع من الليزر الساقط والمرتد من العين.ومن خلال هذه الأشعة تقوم المرآة المصنوعة من الألمونيوم باكتشاف أنواع القصور المصابة به القرنية .وتستخدم البيانات الدقيقة التي يوفرها الجهاز الجديد كأساس في إنتاج عدسات لاصقة تناسب الشخص الذي صنعت من أجله تكون لها خاصية تصحيح وتقوية النظر بحيث يصبح نظر مرتديها أفضل من نظر الشخص الطبيعي وفي النهار تقوم عدسات بيل بتركيز أشعة الضوء بدقة على الشبكية بحيث تصبح ورقة الشجرة الصغيرة أو الصورة الظلية لشجرة بعيدة واضحة وضوحا يفوق وضوح الصور المتكونة بواسطة مساعدات الرؤية التقليدية. وفي الليل تصبح لهذه العدسات قوة أكبر لأن هذه التقنية الجديدة مقارنة بالعدسات التي تباع في الأسواق حاليا تعمل في الظلام ويكون بؤبؤ العين باستعمالها أكثر اتساعا. ويمكن لمرتدي هذه العدسات تبيين ملامح الوجه من على بعد 100 متر أي 80 مترا أبعد من الرؤية العادية.ووجد في تجربة الرؤية الليلية عاملا آخر يعزز هذا الاكتشاف حيث اتضح أنه وفي المنطقة شبه المظلمة تمكن الأفراد الذين أخضعوا للاختبار الرؤية خمس عشرة مرة أفضل من الرؤية بدون العدسات.وسوف يستفيد الملايين من الذين يعانون من قصور في الرؤية ليلا من اختراع بيل وسوف يضع ارتداء هذه العدسات نهاية لمعاناة السائقين ليلا على الطرقات السريعة الذين لا يكادون يميزون معالم الطريق أمامهم في الظلام وتؤدي الأنوار المنبعثة من مصابيح السيارات التي تصادفهم من الاتجاه المعاكس إلى إصابتهم بالزغللة.
تحذير من وضع العدسات عند الإصابة بـ نزلةالبرد
الأخطار التى يمكن أن يسببها إرتداء العدسات اللاصقه التجميلية
ينصح طبيب ألمانى بارز بـ عدم وضع العدسات اللاصقة عند الإصابة بـ نزلات البرد .
و يقول جيرالد بويم رئيس قسم العدسات اللاصقة بـ رابطة أطباء العيون فى مدينة دوسلدورف الألمانية حسب صحيفة العرب أون لاين ، أن من لا يتعبون نصيحته قد يصابون بـ عدوى فى العين إذا وضعوا أيديهم أمام أفواههم أثناء العطس أو السعال ثم عادوا و مسحوا أعينهم بـ أيديهم .
و أضاف أن العدسات الرقيقة تكون معرضة بشكل خاص لتجمع الجراثيم عليها مما قد يسبب التهاب باطن الجفن أو قرنية العين .
و يوصى بويم الناس بعدم ملامسة أعينهم بوجه عام إلا عندما يستيقظون فى الصباح حيث يتعين عليهم تنظيفها بـ قطعة قماش نظيفة .
هذا و على صعيد آخر ، حذر أحد الخبراء من ان مستخدمى العدسات اللاصقة عليهم أن يخلعوها إذا غسلوا وجوههم ، و قال جون دارت استشارى طب العيون أن تعرض العدسات للـ مياه ربما يؤدى إلى الإصابة بـ العمى .
و ذكر دارت أن السبب فى ذلك هو مادة عضوية أحادية الخلية اسمها ( أكانثاموبيا ) يمكنها احداث تقرحات شديدة لـ قرنية العين ، و فى حالات نادرة يصحب التقرحات ألم شديد ربما يؤدى إلى العين .
و أكد درات فى تصريحات لـ مجلة ( نيو ساينتيست ) أن الاصابة بـ تلك التقرحات يصعب علاجها ، و قال أن واحداً من كل 30 ألف شخص يرتدون العدسات فى بريطانيا يصابون فى المرض و تزداد النسبة فى الولايات المتحدة 15 ضعف .
هذا و كانت وكالة الدواء و الغذاء الأمريكية Fda قد حذرت بان العدسات اللاصقه التى يضعها الناس فى عيونهم لأغراض تجميلية قد تسبب جروحاً و عدوى فى الاعين و يمكن ان تؤدى إلى فقد البصر .
و وصف الباحثون هذه العدسات بأنها تجعل المنظر يبدو جميلاً و لكن قد تسلب مستخدمها البصر .
و حذرت وكالة الدواء و الغذاء الأميريكية بأن العدسات رخيصة الثمن و حتى الجيدة المستخدمة بطريقة غير صحيحة يمكن أن تؤدى إلى تلف دائم فى العين .
تقوم كبرى الشركات بصنع أنواع من العدسات اللاصقة التجميلية من شأنها جعل العين تبدو أجمل و أوسع و لكن هناك أنواعاً أخرى رخيصة الثمن تصنع ايضاً يمكن شراؤها فى أسواق البضائع القديمة أو من خلال الانترنت .
من جانبها تعهدت وكالة الغذاء و الدواء الأمريكية Fda بإتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين فى هذا المجال حيث صدرت تقارير عديدة تتحدث عن حدوث قرحات فى القرنية من جراء وضع العدسات فى العين مدة طويلة و أن هذه القرحات تسوء بسرعة مما يعرض مستخدم العدسة إلى خطر الإصابة بالعمى ، حسبما ذكر الدكتور لستر أم كروفورد ، مفوض لدى Fda .
و قالت فى بيان صحفى ، العدسات التجميلية شأنها شأن العدسات الطبية التى تُستخدم لتصحيح قوة الإبصار ، تشكل خطراً حقيقياً على صحة العين إذا تم بيع هذه العدسات دون وصفة طبية أو وُضعت فى العين دون إرشادات من اخصائى العناية بالعين .
و حذرت وكالة Fda المستهلكين من مغبة استخدام العدسات اللاصقه التى لم يتم أخذ المشورة من اخصائى بشأنها ، و ذهبت الوكالة إلى أبعد من ذلك أنه حتى العدسات التى تم أخذ موافقة الأخصائى على إستخدامها يمكن أن تشكل خطراً على العين إذا لم تكن معقمة بدرجة كافية أو إذا أُستخدمت من قبل أكثر من شخص واحد .
و من الأخطار التى يمكن أن يسببها إرتداء العدسات اللاصقة التجميلية ما يلى :
- عدوى فى العين ( التهاب الملحقة ) .
- ردة فعل تحسسية .
- جروح فى العين ، تآكل فى القرنية .
- انخفاض المقدرة على الرؤية مما يزيد فى خطر التعرض للحوادث .
توافق Fda حالياً على استخدام العدسات اللاصقة الطبية الملونة شريطة أن تكون العدسات معقنة قبل وضعها فى العين .. و لكن من غير المعلوم ما إذا كان لدى الوكالة سلطة لـ منع استخدام العدسات غير المصرح بها طبياً .
و قد طلبت الوكالة من سلطات الجمارك الأمريكية بنع دخول العدسات اللاصقة التجميلية إلى الولايات المتحدة ، كما طلبت من المواطنين الذين قد يكونوا تعرضوا للـ أذى بسبب هذه العدسات إبلاغ مكتب منسق شكاوى المستهلكين لدى الوكالة .
-------------------
تحياتي للجميع