Brave Heart
05-05-2007, 02:18 PM
أظهر أول تحليل عالمي النطاق، أجري في عام 1975، للبيانات المتعلقة بالعمى أنه كان هناك 25 مليون نسمة مصابون بالعمى، أي أن حدة الإبصار عندهم أقل من 60/3 في العين الأفضل حالاً مع أفضل تصحيح. وما فتئ هذا العدد يتزايد باطراد منذ ذلك الحين، حيث بلغ 38 مليوناً في عام 1990 ثم وصل إلى 45 مليوناً في عام 2000. وتبين الإسقاطات، المستندة إلى معدل ازدياد سكان العالم وإلى التقدم في السن، أنه من المتوقع أن يكون هناك 58 مليون أعمى في 2010 و75 مليوناً في 2020. ومن المقدر أن تؤثر الرؤية الضعيفة - أي عدم التمكن من الرؤية بمقدار 18/6 بل بمقدار 60/3 فقط في العين الأسلم حالاً - على ما يقارب ثلاثة أمثال هذا العدد من الناس.
ومن بين العميان البالغ عددهم 45 مليونا في عام 2000، كانت قرابة 60 في المائة من حالات العمى ناتجة عن الكاتاراكت ( الساد) والأخطاء الانكسارية (الممكن معالجتها)، و15 في المائة ناجمة عن اعتلال الشبكية السكري والزرق (الغلوكوما) (الممكن الوقاية منهما جزئياً، رغم أن ذلك أكثر صعوبة)، ونسبة ال 10 في المائة المتبقية يمكن عزوها إلى قصور البقعة الصفراء الراجع للتقدم في العمر والأمراض الأخرى (ما زالت في مرحلة البحوث).
وثمة خمس حالات - الكاتاراكت والأخطاء الانكسارية وضعف الإبصار والتراخوما ( الحثر) وداء كلابية الذنب وعوز الفيتامين A وأسباب أخرى للعمى لدى الأطفال - تعد مسؤولة عن 75 في المائة من جميع حالات العمى. وتوجد لكل واحدة من هذه الحالات الخمس استراتيجيات تدخل فعالة بالمقارنة مع تكلفتها. بيد أن نقص الموارد البشرية, والتدريب، والمرافق، والمعدات والأموال أسفر عن الحد من قدرة استراتيجيات التدخل في الوصول إلى أشد الناس احتياجاً لهذه التدخلات.
وتدل الأرقام على أن من أصل ما يقدر ب 45 مليون أعمى عام 2000، أتيح لمليون منهم سنوياً استعادة بصرهم من خلال التدخلات الطبية، ولكن 6 مليون منهم سيتوفون وهم فاقدو البصر سنوياً. وتحدث ما يقدر ب 8 ملايين إصابة أخرى جديدة بالعمى سنوياً، مما يعني زيادة صافية تتراوح بين 1 و2 مليون إصابة أخرى سنوياً. وتعيش نسبة 90 في المائة من أصل جميع فاقدي البصر في المجتمعات الفقيرة، حيث أن نسبة 60 في المائة من هذه الإصابات قابلة للعلاج و20 في المائة أخرى يمكن تجنبها.
وتوفر مبادرة "الرؤية 2020"، وهي مبادرة مشتركة مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى بالتعاون مع الأعضاء المكوّنين فيها، الإرشاد والدعم التقني والموارد للبلدان التي اعتمدت برنامجها هذا بصورة رسمية. حيث يتم على الصعيد الوطني، ومن خلال شراكة وطيدة بين وزارات الصحة والمنظمات الوطنية والدولية العاملة في مجال العناية بالبصر، والمنظمات المهنية وفئات المجتمع المدني – أمكن الجمع بين اللجان الوطنية للوقاية من العمى و/أو لجنة "الرؤية 2020" مما يسهل تطبيق خدمات فعالة وناجعة في ميدان العناية بالبصر في شتى المناطق الصحية من البلدان ذات الصلة.
وتقوم استراتيجية "الرؤية 2020" على أساس المشاركة المجتمعية، التي ترفدها ثلاث مكونات أساسية:
التدخلات الفعالة بالمقارنة مع تكلفتها لمكافحة الأمراض؛
تطوير الموارد البشرية (التدريب والحوافز)؛
تطوير البنية الأساسية (المرافق، والتكنولوجيا الملائمة، والمستهلكات، والأموال).
وينبغي التخلص من العمى الناجم عن الكاتاراكت والأخطاء الانكسارية والتراخوما وعوز الفيتامين A وداء كلابية الذنب، وبعض الحالات الناجمة عن اعتلال الشبكية السكري والغلوكوما إذا أحرز النجاح في تنفيذ هذه الاستراتيجية. وهذا يعني أن الزيادة المتوقعة في عدد فاقدي البصر على المستوى العالمي الذي سيبلغ 70- مليوناً في عام 2020 يمكن تخفيضه إلى قرابة 24 مليوناً.
وأظهرت الحسابات في دراسة جرت مؤخراً أن نجاح برنامج "الرؤية 2020" سيحول دون إصابة 100 مليون شخص بالعمى بحلول عام 2020، مما يعني وفراً قدره 150 مليار دولار أمريكي على شكل إنتاجية ضائعة. وهذا يعني أن 15000 شخص في المتوسط من أصل كل مليون من السكان سيمكن إنقاذهم من الإصابة بالعمى وتحقيق وفر قدره 25 مليون دولار أمريكي على شكل إنتاجية ضائعة بذلك.
ويشكل عرض الشرائح في الوصلات توضيحاً للنص. ويمكن استخدام هذه الشرائح لإقناع الزملاء وصانعي السياسات ووكالات التمويل بضرورة مكافحة العمى بأسلوب مركّز ومنسق.
منقوووووووووول
تحياتي للجميع
ومن بين العميان البالغ عددهم 45 مليونا في عام 2000، كانت قرابة 60 في المائة من حالات العمى ناتجة عن الكاتاراكت ( الساد) والأخطاء الانكسارية (الممكن معالجتها)، و15 في المائة ناجمة عن اعتلال الشبكية السكري والزرق (الغلوكوما) (الممكن الوقاية منهما جزئياً، رغم أن ذلك أكثر صعوبة)، ونسبة ال 10 في المائة المتبقية يمكن عزوها إلى قصور البقعة الصفراء الراجع للتقدم في العمر والأمراض الأخرى (ما زالت في مرحلة البحوث).
وثمة خمس حالات - الكاتاراكت والأخطاء الانكسارية وضعف الإبصار والتراخوما ( الحثر) وداء كلابية الذنب وعوز الفيتامين A وأسباب أخرى للعمى لدى الأطفال - تعد مسؤولة عن 75 في المائة من جميع حالات العمى. وتوجد لكل واحدة من هذه الحالات الخمس استراتيجيات تدخل فعالة بالمقارنة مع تكلفتها. بيد أن نقص الموارد البشرية, والتدريب، والمرافق، والمعدات والأموال أسفر عن الحد من قدرة استراتيجيات التدخل في الوصول إلى أشد الناس احتياجاً لهذه التدخلات.
وتدل الأرقام على أن من أصل ما يقدر ب 45 مليون أعمى عام 2000، أتيح لمليون منهم سنوياً استعادة بصرهم من خلال التدخلات الطبية، ولكن 6 مليون منهم سيتوفون وهم فاقدو البصر سنوياً. وتحدث ما يقدر ب 8 ملايين إصابة أخرى جديدة بالعمى سنوياً، مما يعني زيادة صافية تتراوح بين 1 و2 مليون إصابة أخرى سنوياً. وتعيش نسبة 90 في المائة من أصل جميع فاقدي البصر في المجتمعات الفقيرة، حيث أن نسبة 60 في المائة من هذه الإصابات قابلة للعلاج و20 في المائة أخرى يمكن تجنبها.
وتوفر مبادرة "الرؤية 2020"، وهي مبادرة مشتركة مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى بالتعاون مع الأعضاء المكوّنين فيها، الإرشاد والدعم التقني والموارد للبلدان التي اعتمدت برنامجها هذا بصورة رسمية. حيث يتم على الصعيد الوطني، ومن خلال شراكة وطيدة بين وزارات الصحة والمنظمات الوطنية والدولية العاملة في مجال العناية بالبصر، والمنظمات المهنية وفئات المجتمع المدني – أمكن الجمع بين اللجان الوطنية للوقاية من العمى و/أو لجنة "الرؤية 2020" مما يسهل تطبيق خدمات فعالة وناجعة في ميدان العناية بالبصر في شتى المناطق الصحية من البلدان ذات الصلة.
وتقوم استراتيجية "الرؤية 2020" على أساس المشاركة المجتمعية، التي ترفدها ثلاث مكونات أساسية:
التدخلات الفعالة بالمقارنة مع تكلفتها لمكافحة الأمراض؛
تطوير الموارد البشرية (التدريب والحوافز)؛
تطوير البنية الأساسية (المرافق، والتكنولوجيا الملائمة، والمستهلكات، والأموال).
وينبغي التخلص من العمى الناجم عن الكاتاراكت والأخطاء الانكسارية والتراخوما وعوز الفيتامين A وداء كلابية الذنب، وبعض الحالات الناجمة عن اعتلال الشبكية السكري والغلوكوما إذا أحرز النجاح في تنفيذ هذه الاستراتيجية. وهذا يعني أن الزيادة المتوقعة في عدد فاقدي البصر على المستوى العالمي الذي سيبلغ 70- مليوناً في عام 2020 يمكن تخفيضه إلى قرابة 24 مليوناً.
وأظهرت الحسابات في دراسة جرت مؤخراً أن نجاح برنامج "الرؤية 2020" سيحول دون إصابة 100 مليون شخص بالعمى بحلول عام 2020، مما يعني وفراً قدره 150 مليار دولار أمريكي على شكل إنتاجية ضائعة. وهذا يعني أن 15000 شخص في المتوسط من أصل كل مليون من السكان سيمكن إنقاذهم من الإصابة بالعمى وتحقيق وفر قدره 25 مليون دولار أمريكي على شكل إنتاجية ضائعة بذلك.
ويشكل عرض الشرائح في الوصلات توضيحاً للنص. ويمكن استخدام هذه الشرائح لإقناع الزملاء وصانعي السياسات ووكالات التمويل بضرورة مكافحة العمى بأسلوب مركّز ومنسق.
منقوووووووووول
تحياتي للجميع