*Floating**Angel*
20-03-2006, 06:41 PM
يشكو الكثير من الناس من احمرار العينين بشكل مزمن أو عرضي لأسباب عديدة ، وتتراوح الشكوى من احمرار بسيط في بعض الحالات ، إلى احمرار شديد ، قد يصاحبه ألم وحساسية من الضوء في حالات أخرى . ويلجأ البعض إلى أخذ القطرات المزيلة للاحمرار دون استشارة الطبيب، وهذه الطريقة وإن أدت إلى نتيجة جيدة في بعض الحالات ، إلا أنها قد تؤدي إلى تفاقم الحالة وازدياد الوضع سوءاً في حالات أخرى .
فما هي أسباب احمرار العين ؟ ولماذا لا تصلح القطرات لعلاجه في كثير من الاحيان؟
د / متعب الشعيبي - استشاري طب وجراحة العيون ، وعضو الكلية الملكية البريطانية للجراحين - يشرح لنا أسباب وعلاج احمرار العين ، فيقول :
احمرار العين هو عرض لمرض معين في العين ، وليس مرضاً بحد ذاته ، وعلاج الاحمرار فقط دون معالجة سببه ، قد يؤدي إلى مضاعفات لا تحمد عقباها ، وخاصة في حالة وجود ألم مصاحب للاحمرار ، أو حساسية شديدة للضوء .
ولأن احمرار العين عرض لمرض يصيب العين ، فإن أسباب الاحمرار عديدة ومتنوعة ، ويختلف العلاج باختلاف السبب ، ويمكن حصر أسباب الاحمرار في أربع مجموعات كما يلي :
* أولاً : أسباب متعلقة بالجفن ، مثل : نمو شعر الجفن (الأهداب) بشكل عكسي أو تقصفه ، مما يؤدي إلى وخز العين ، وبالتالي تهيجها أو كشط القرنية ، ويصاحب هذا الاحمرار - عادة - الإحساس بالوخز ، مع سيلان الدمع ، وفي هذه الحالة يكون العلاج بإزالة الشعر ، مع كي البصيلة ؛ حتى لا تنمو الشعرة مرة أخرى في بعض الحالات .
ومن الأسباب المتعلقة بالجفن - أيضاً - : دخول الجفن إلى الداخل أو ترهله إلى الخارج ، وهنا يكون العلاج بإجراء عملية صغرى لإعادة الجفن إلى وضعه الطبيعي .
أما إذا كان السبب في الاحمرار : التهاب الجفن والغدد الدهنية المغذية لهدب الجفن ، ويصاحب الاحمرار في هذه الحالة إحساس بوجود جسم غريب في العين ، مع حرقة في العينين ، وسيلان للدمع ، وخاصة أثناء القراءة أو القيادة ، أو أثناء استخدام الحاسب .
ويعالج هذا الاحمرار بغسل الجفن بشامبو الأطفال (المتعادل الاس الهيدروجيني ؛ أي لا قلوي ولا حمضي) ، مع استخدام مرهم لعلاج الالتهاب ، وتنظيم إفراز الغدد الدهنية للهدب ، وإعطاء قطرات مرطبة للعين (دموع اصطناعية) في حالة وجود جفاف في العين .
* ثانياً : أسباب تتعلق بالغشاء الخارجي للعين (الملتحمة) ؛ حيث يؤدي التهاب الملتحمة إلى احمرار العين ، وأسباب الالتهاب عديدة أهمها :
أ - حساسية العين .
ويصاحب الاحمرار عادة حكة وحرقة ، وسيلان للدمع في بعض الأحيان .
وهنا فإن العلاج يكون الابتعاد قدر الإمكان عن مسببات الحساسية ، وارتداء النظارة الشمسية ؛ للتقليل من وصول المواد المسببة للحساسية للعين ، واستخدام كمادات الماء البارد ، والقطرات المناسبة ، والتي تعمل عادة على انقباض الأوعية الدموية ، ومنع تحرر الجزئيات المسببة للحساسية في الدم .
وينبغي التحذير هنا من أن الاستخدام اللامسؤول ، أو التمادي في استخدام القطرات التي تحتوي على الكورتيزون ؛ قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين، أو تكون الماء الأبيض في العين .
ب - الالتهاب الجرثومي - سواء بكتيري أو فيروسي - .
وعادة يصاحب هذا الاحمرار إفرازات صفراء أو خضراء في حالة الالتهاب البكتيري .
ويعالج هذا الالتهاب بمضاد حيوي موضعي ؛ كالقطرة أو المرهم أو كلاهما.
ومن الأسباب أيضاً المتعلقة بالغشاء الخارجي للعين : الظفرة (اللحمية) ، وتكون عادة على شكل مثلث ، ويصيب منطقة الملتحمة جهة الأنف غالباً ، وهي عبارة عن تغيرات في أنسجة الملتحمة بسبب أشعة الشمس فوق البنفسجية ، ويشكو المريض من احمرار شبه مزمن .
وهنا ، يتراوح العلاج ما بين : طبي ؛ بارتداء النظارة الشمسية لحماية العين من أشعة الشمس والغبار ، واستخدام القطرات المرطبة (الدموع الاصطناعية) لتقليل تهيج العين ، وفي حالة التهاب الظفرة ، تستخدم القطرات المضادة للالتهاب لفترة محددة .
وعلاج جراحي ، ويكون اللجوء للعمل الجراحي إذا أخذت الظفرة (اللحمية) في النمو باتجاه القرنية لتؤثر على النظر، أو أثرت بشكل سلبي
على مظهر المريض (ناحية جمالية) ، أو تسببت في آلام والتهابات لا تستجيب للعلاج الطبي ، ويكون التدخل الجراحي بإزالة الظفرة ، وعمل طعم من ملتحمة العين لتغطية مكان الظفرة المزالة.
ويضيف د / الشعيبي : " إن هناك أسباب تتعلق بالقرنية ، مثل : إصابة القرنية بخدوش (كشط القرنية) ؛ بسبب إصابة مباشرة ، أو مواد كيماوية.
ويصاحب الاحمرار في هذه الحالة ألم شديد ، وحساسية للضوء ، وسيلان للدمع .
ويكون العلاج بعمل ضماد ضاغط للعين ، بعد وضع مرهم مضاد حيوي ، وقطرة لإرخاء عضلات البؤبؤ لتخفيف الألم ، بعد التأكد من عدم وجود التهاب جرثومي ، ويجب عدم تغطية العين إذا كان الخدش أو الكشط بسبب مادة عضوية ؛ كغصن شجرة مثلاً .
أما في حالات الالتهاب الجرثومي للقرنية - سواء كان بكتيرياً أو فيروسياً أو بسبب فطريات - فإنه يصاحب الاحمرار عندئذ ألم شديد جداً ، وحساسية للضوء ، مع نقص في قوة الإبصار .
ويعد الالتهاب الجرثومي للقرنية من الأمراض عالية الخطورة ، وقد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يعالج بشكل سريع ومكثف بمضادات البكتيريا ، أو الفيروس أو الفطريات ، مع متابعة دقيقة .
وينبغي الحذر من الاستخدام الخاطئ للقطرات التي تزيل الألم أو الاحمرار، دون معالجة السبب - كما ذكرنا سابقاً - مع التنبيه بأن القطرات المخدرة لا تستخدم للعلاج ، ويقتصر استخدامها على الطبيب المختص لأغراض تشخيصية فقط .
وهناك أسباب أخرى لاحمرار العين - والحديث مازال للدكتور الشعيبي- منها :
أ - الارتفاع المفاجئ والحاد لضغط العين ؛ بسبب ضيق زاوية العين.
ويصاحب الاحمرار الناتج عن ارتفاع ضغط العين ألم شديد ، وحساسية للضوء ، مع صداع وشعور بالغثيان والتقيؤ في بعض الحالات .
ويعتمد العلاج على اعطاء دواء وقطرات لتقليل ضغط العين ، مع عمل ليزر للقزحية لتفادي انغلاق زاوية العين .
ب - التهاب القزحية .
ويصاحب الاحمرار الناتج عن هذا الالتهاب ألم وحساسية للضوء أيضاً .
أما العلاج فيكون بقطرات تحتوي على مركب الكورتيزون - لفترة يحددها الطبيب المعالج - مع علاج السبب - إن وجد - .
كما ثبت أن استخدام بعض القطرات قد يؤدي إلى احمرار العين ؛ كتلك التي تحتوي على مركبات مماثلة لـ (البروستا قلاندين) ، والتي تستخدم عادة في معالجة ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما) .
كذلك فإن إصابة العين المباشرة ، أو بمواد كيماوية ، أو وجود جسم غريب في العين على الملتحمة أو على القرنية ، أو وجود مشكلات تتعلق بالعدسات اللاصقة ؛ كوجود تحسس للعدسات ، أو تأثيرها السلبي على القرنية في بعض الأشخاص ، قد يؤدي إلى احمرار العين .
ويكون العلاج الأمثل بعلاج المشكلة ذاتها .
المصدر: صحيفة ( الجزيرة) السعودية
فما هي أسباب احمرار العين ؟ ولماذا لا تصلح القطرات لعلاجه في كثير من الاحيان؟
د / متعب الشعيبي - استشاري طب وجراحة العيون ، وعضو الكلية الملكية البريطانية للجراحين - يشرح لنا أسباب وعلاج احمرار العين ، فيقول :
احمرار العين هو عرض لمرض معين في العين ، وليس مرضاً بحد ذاته ، وعلاج الاحمرار فقط دون معالجة سببه ، قد يؤدي إلى مضاعفات لا تحمد عقباها ، وخاصة في حالة وجود ألم مصاحب للاحمرار ، أو حساسية شديدة للضوء .
ولأن احمرار العين عرض لمرض يصيب العين ، فإن أسباب الاحمرار عديدة ومتنوعة ، ويختلف العلاج باختلاف السبب ، ويمكن حصر أسباب الاحمرار في أربع مجموعات كما يلي :
* أولاً : أسباب متعلقة بالجفن ، مثل : نمو شعر الجفن (الأهداب) بشكل عكسي أو تقصفه ، مما يؤدي إلى وخز العين ، وبالتالي تهيجها أو كشط القرنية ، ويصاحب هذا الاحمرار - عادة - الإحساس بالوخز ، مع سيلان الدمع ، وفي هذه الحالة يكون العلاج بإزالة الشعر ، مع كي البصيلة ؛ حتى لا تنمو الشعرة مرة أخرى في بعض الحالات .
ومن الأسباب المتعلقة بالجفن - أيضاً - : دخول الجفن إلى الداخل أو ترهله إلى الخارج ، وهنا يكون العلاج بإجراء عملية صغرى لإعادة الجفن إلى وضعه الطبيعي .
أما إذا كان السبب في الاحمرار : التهاب الجفن والغدد الدهنية المغذية لهدب الجفن ، ويصاحب الاحمرار في هذه الحالة إحساس بوجود جسم غريب في العين ، مع حرقة في العينين ، وسيلان للدمع ، وخاصة أثناء القراءة أو القيادة ، أو أثناء استخدام الحاسب .
ويعالج هذا الاحمرار بغسل الجفن بشامبو الأطفال (المتعادل الاس الهيدروجيني ؛ أي لا قلوي ولا حمضي) ، مع استخدام مرهم لعلاج الالتهاب ، وتنظيم إفراز الغدد الدهنية للهدب ، وإعطاء قطرات مرطبة للعين (دموع اصطناعية) في حالة وجود جفاف في العين .
* ثانياً : أسباب تتعلق بالغشاء الخارجي للعين (الملتحمة) ؛ حيث يؤدي التهاب الملتحمة إلى احمرار العين ، وأسباب الالتهاب عديدة أهمها :
أ - حساسية العين .
ويصاحب الاحمرار عادة حكة وحرقة ، وسيلان للدمع في بعض الأحيان .
وهنا فإن العلاج يكون الابتعاد قدر الإمكان عن مسببات الحساسية ، وارتداء النظارة الشمسية ؛ للتقليل من وصول المواد المسببة للحساسية للعين ، واستخدام كمادات الماء البارد ، والقطرات المناسبة ، والتي تعمل عادة على انقباض الأوعية الدموية ، ومنع تحرر الجزئيات المسببة للحساسية في الدم .
وينبغي التحذير هنا من أن الاستخدام اللامسؤول ، أو التمادي في استخدام القطرات التي تحتوي على الكورتيزون ؛ قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين، أو تكون الماء الأبيض في العين .
ب - الالتهاب الجرثومي - سواء بكتيري أو فيروسي - .
وعادة يصاحب هذا الاحمرار إفرازات صفراء أو خضراء في حالة الالتهاب البكتيري .
ويعالج هذا الالتهاب بمضاد حيوي موضعي ؛ كالقطرة أو المرهم أو كلاهما.
ومن الأسباب أيضاً المتعلقة بالغشاء الخارجي للعين : الظفرة (اللحمية) ، وتكون عادة على شكل مثلث ، ويصيب منطقة الملتحمة جهة الأنف غالباً ، وهي عبارة عن تغيرات في أنسجة الملتحمة بسبب أشعة الشمس فوق البنفسجية ، ويشكو المريض من احمرار شبه مزمن .
وهنا ، يتراوح العلاج ما بين : طبي ؛ بارتداء النظارة الشمسية لحماية العين من أشعة الشمس والغبار ، واستخدام القطرات المرطبة (الدموع الاصطناعية) لتقليل تهيج العين ، وفي حالة التهاب الظفرة ، تستخدم القطرات المضادة للالتهاب لفترة محددة .
وعلاج جراحي ، ويكون اللجوء للعمل الجراحي إذا أخذت الظفرة (اللحمية) في النمو باتجاه القرنية لتؤثر على النظر، أو أثرت بشكل سلبي
على مظهر المريض (ناحية جمالية) ، أو تسببت في آلام والتهابات لا تستجيب للعلاج الطبي ، ويكون التدخل الجراحي بإزالة الظفرة ، وعمل طعم من ملتحمة العين لتغطية مكان الظفرة المزالة.
ويضيف د / الشعيبي : " إن هناك أسباب تتعلق بالقرنية ، مثل : إصابة القرنية بخدوش (كشط القرنية) ؛ بسبب إصابة مباشرة ، أو مواد كيماوية.
ويصاحب الاحمرار في هذه الحالة ألم شديد ، وحساسية للضوء ، وسيلان للدمع .
ويكون العلاج بعمل ضماد ضاغط للعين ، بعد وضع مرهم مضاد حيوي ، وقطرة لإرخاء عضلات البؤبؤ لتخفيف الألم ، بعد التأكد من عدم وجود التهاب جرثومي ، ويجب عدم تغطية العين إذا كان الخدش أو الكشط بسبب مادة عضوية ؛ كغصن شجرة مثلاً .
أما في حالات الالتهاب الجرثومي للقرنية - سواء كان بكتيرياً أو فيروسياً أو بسبب فطريات - فإنه يصاحب الاحمرار عندئذ ألم شديد جداً ، وحساسية للضوء ، مع نقص في قوة الإبصار .
ويعد الالتهاب الجرثومي للقرنية من الأمراض عالية الخطورة ، وقد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يعالج بشكل سريع ومكثف بمضادات البكتيريا ، أو الفيروس أو الفطريات ، مع متابعة دقيقة .
وينبغي الحذر من الاستخدام الخاطئ للقطرات التي تزيل الألم أو الاحمرار، دون معالجة السبب - كما ذكرنا سابقاً - مع التنبيه بأن القطرات المخدرة لا تستخدم للعلاج ، ويقتصر استخدامها على الطبيب المختص لأغراض تشخيصية فقط .
وهناك أسباب أخرى لاحمرار العين - والحديث مازال للدكتور الشعيبي- منها :
أ - الارتفاع المفاجئ والحاد لضغط العين ؛ بسبب ضيق زاوية العين.
ويصاحب الاحمرار الناتج عن ارتفاع ضغط العين ألم شديد ، وحساسية للضوء ، مع صداع وشعور بالغثيان والتقيؤ في بعض الحالات .
ويعتمد العلاج على اعطاء دواء وقطرات لتقليل ضغط العين ، مع عمل ليزر للقزحية لتفادي انغلاق زاوية العين .
ب - التهاب القزحية .
ويصاحب الاحمرار الناتج عن هذا الالتهاب ألم وحساسية للضوء أيضاً .
أما العلاج فيكون بقطرات تحتوي على مركب الكورتيزون - لفترة يحددها الطبيب المعالج - مع علاج السبب - إن وجد - .
كما ثبت أن استخدام بعض القطرات قد يؤدي إلى احمرار العين ؛ كتلك التي تحتوي على مركبات مماثلة لـ (البروستا قلاندين) ، والتي تستخدم عادة في معالجة ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما) .
كذلك فإن إصابة العين المباشرة ، أو بمواد كيماوية ، أو وجود جسم غريب في العين على الملتحمة أو على القرنية ، أو وجود مشكلات تتعلق بالعدسات اللاصقة ؛ كوجود تحسس للعدسات ، أو تأثيرها السلبي على القرنية في بعض الأشخاص ، قد يؤدي إلى احمرار العين .
ويكون العلاج الأمثل بعلاج المشكلة ذاتها .
المصدر: صحيفة ( الجزيرة) السعودية