سما
07-04-2006, 01:47 PM
منذ أكثر من عشرين عاماً، وعلماء وأطباء البصريات يسعون وراء صنع قرنية بديلة لكل من فقد بصره نتيجة تورم وتهتك قرنية العين من خلال جرحها أو تعرضها لمضاعفات بعض الأمراض..
وبدأت تلك الأبحاث بمحاولة قيام بعض الأطباء منذ 20 عاماً تقريباً بزراعة وترقيع قرنية بديلة للمرضى الذين فقدوا بصرهم، إلا أن النتائج وقتها، أظهرت رفض جسم 25% من المرضى للجزء المنقول لهم من المتبرعين خلال خمس سنوات من العملية.
وتضاف إلى المشكلات التى كان المرضى يعانون منها، قلة القرنيات وقلة المتبرعين، ببنوك العيون، فالكثير من الناس يرفضون فكرة التبرع بأعينهم بعد وفاتهم، مما جعل العلماء يفكرون فى إيجاد البديل، ومحاولة إيجاد طرق جديدة لصناعة القرنية البديلة من مركبات كيميائية شبيهة للمواد الطبيعية لتقوم بعملية انعكاس الضوء بشكل سليم ومركز، وحتى لا يرفضها جسم المريض.
وأخيراً تحقق الحلم، ونجح علماء كنديون، متخصصون فى زراعة الخلايا، بالفعل فى تطوير القرنية الصناعية لتصبح مثل القرنية الطبيعية لتساعد ملايين البشر للتماثل للشفاء.
وقد أطلق العلماء الكنديون على هذه القرنية اسم (العدسات الذكية)، حيث إنها تشبه العدسة اللاصقة وهى مصنوعة من مزيج من "الكولاجين" والمركبات الكيميائية الشبيهة للمواد الطبيعية الموجودة بقرنية العين الطبيعية حتى لا تقوم عين المريض برفضها، ولتتمكن الخلايا المتهتكة من تجديد نفسها مرة أخرى بعد عملية الدمج التى أقيمت بشكل سليم.
وصرح الأطباء بأنه قد تم تطبيق هذه القرنية على العديد من الحيوانات، وجاءت النتائج مطمئنة للغاية، وأعطت للعلماء الأمل فى التقدم لإنتاج المزيد من العدسات الذكية "القرنيات" التى تناسب البشر، لتنير الظلام لملايين البشر من المكفوفين.
م
ن
ق
و
ل (http://roro44.com/health/articles.php?artid=615)
وبدأت تلك الأبحاث بمحاولة قيام بعض الأطباء منذ 20 عاماً تقريباً بزراعة وترقيع قرنية بديلة للمرضى الذين فقدوا بصرهم، إلا أن النتائج وقتها، أظهرت رفض جسم 25% من المرضى للجزء المنقول لهم من المتبرعين خلال خمس سنوات من العملية.
وتضاف إلى المشكلات التى كان المرضى يعانون منها، قلة القرنيات وقلة المتبرعين، ببنوك العيون، فالكثير من الناس يرفضون فكرة التبرع بأعينهم بعد وفاتهم، مما جعل العلماء يفكرون فى إيجاد البديل، ومحاولة إيجاد طرق جديدة لصناعة القرنية البديلة من مركبات كيميائية شبيهة للمواد الطبيعية لتقوم بعملية انعكاس الضوء بشكل سليم ومركز، وحتى لا يرفضها جسم المريض.
وأخيراً تحقق الحلم، ونجح علماء كنديون، متخصصون فى زراعة الخلايا، بالفعل فى تطوير القرنية الصناعية لتصبح مثل القرنية الطبيعية لتساعد ملايين البشر للتماثل للشفاء.
وقد أطلق العلماء الكنديون على هذه القرنية اسم (العدسات الذكية)، حيث إنها تشبه العدسة اللاصقة وهى مصنوعة من مزيج من "الكولاجين" والمركبات الكيميائية الشبيهة للمواد الطبيعية الموجودة بقرنية العين الطبيعية حتى لا تقوم عين المريض برفضها، ولتتمكن الخلايا المتهتكة من تجديد نفسها مرة أخرى بعد عملية الدمج التى أقيمت بشكل سليم.
وصرح الأطباء بأنه قد تم تطبيق هذه القرنية على العديد من الحيوانات، وجاءت النتائج مطمئنة للغاية، وأعطت للعلماء الأمل فى التقدم لإنتاج المزيد من العدسات الذكية "القرنيات" التى تناسب البشر، لتنير الظلام لملايين البشر من المكفوفين.
م
ن
ق
و
ل (http://roro44.com/health/articles.php?artid=615)