dream
23-10-2007, 10:40 AM
قزحية العين تساهم في معالجتنا !
يعود علم دراسة قزحية العين ( Iridology ) إلى 3 آلاف عام ، هو عبارة عن علم وفن في آن . أجل إذ يقضي بأن نقرأ على القزحية ( قسم الغشاء الوعائي من عدسة العين والذي يمنح هذه الأخيرة لونها الخاص ) ، علامات أو مؤشرات أي مرض محتمل في الجسم !!
فما هي الطريقة المذهلة هذه وهل تساهم اليوم في معالجتنا من بعض عللنا ؟
في الواقع ، تعود الطريقة هذه إلى العصر الإمبراطوري لكنها اليوم تتحول أكثر فأكثر إلى علم أو ما يعرف بطب قزحية العين .
هي مجموعة من المعلومات العلمية ، الفيزيولوجية العصبية ، الجينية والمتعلقة بعلم الأجنة الأحدث ، كما تشمل أيضاً معرفة فيزياء النور .
بالشكل هذا ، قد تمّ إثبات التالي سائر علامات القزحية كالتشوهات اللونية أو الصبغية ، البقع ، النتوءات .. ليست نتائج أمراض معينة بل هي على العكس تسبقها وتنذر بها .
تلك العلامات موجودة منذ لحظة ولادة المرء وتظل حتى لحظة مماته ، بعضهم يشبه العلامات القزحية هذه ببصمات " جينية " خاصة ببعض النقاط الضعيفة في الجسم والتي تنذر بالإستعداد للإصابة بأمراض معينة .
خير مثال على ذلك ، فرط الصباغ ، فهو من المؤشرات التي تنذر بميل إلى احتباس السموم نتيجة تصريف ضئيل أو ضعيف .
ولكن ، بفضل تصريف وقائي ، تصبح إمكانية ظهور هذا النوع من الأمراض ضئيلة للغاية . من جهة أخرى ، إذا ما كان المريض ليملك نقاطاً سوداء واضحة للغاية في أقسام القزحية الدالة على الكلى والمثانة ، فهو عرضة لظهور الحصى الكلوية والمثانية .
إذاً بفضل علم القزحية ، يمكننا اكتشاف العضو المصاب أو الضعيف قبل ظهور المرض ، كون بعض العلامات القزحية يتجلى قبيل ظهور الأمراض .
بالتالي ، يمكنا اعتبار علم القزحية وسيلة وقائية ضمن المداواة الطبيعية ؟
الكشف القزحي
يسمح فحص القزحية بتبين وتمييز المؤشرات الموجودة في كل من القزحيات . أما المكان الذي يحتله المؤشر فيمثل عضواً من أعضاء الجسم وهو مربوط به وفق صلات طبية سريرية بغاية الدقة ولكن ، لسوء الحظ ، لم يتم إثبات ذلك علمياً حتى الآن .
خارطة الإستدلال :
إذا ما نظرنا إلى القزحية كموقع طوبوغرافي ، وجدناها مقسمة أساساً إلى 12 قسماً شعاعياً ( (Radial ) تماماً كالساعة .
في العين اليسرى ، هي تتوزع باتجاه عقارب الساعة أما في اليمين ، فبعكس اتجاه عقارب السعة .
أما مواقع الأعضاء ، فتختلف باختلاف المناهج المستعملة باستثناء الرأس ، القلب ، الرئتين ، الكبد والكليتين .
سنبرز هنا الخارطة الأكثر شيوعاً ألا وهي الهندية خاصة " جوزاس "
التقسيم الشعاعي بحسب " جوزاس "
1- الدماغ ، المخيخ ، الأذن .
2- بصلة النخامية ، الحنجرة ، البلعوم .
3- المريء ، الدرقية ، الذراع ، الكتف .
4- الثدي ، الرئة ، الغشاء المجلل للرئة ، القصبات ، الأضلاع .
5- المعدة .
6- المثانة ، الوريد البابي ، القولون المعترض والصاعد ، أعلى البنكرياس ومع جزء من الرقم 5 : الكبد .
7- المعي ، الزائدة ، الأعور ، الكلى ، والغدد ما فوق الكلى .
8- الرحم أو البروستات ، المبيض أو الخصيتان .
9- الحوض – المثانة .
10- النسيج الشبكي البطاني والأغشية المخاطية ، لركبة ، الفخذان .
11- الدم ، الشعر ، ربلة الساق .
12- اللمفا ، الجهاز الليفي الرباطي والزليلي ( Sym ovial ) ، القدم .
بعض المؤشرات التي لا تخطىء
· البقع الذيفانية :
كبيرة للغاية ، بنية اللون داكنة ، واضحة الحدود ، مرئية بالعين المجردة ، هي تدّل على سوء تصريف للسموم الداخلية عجز في الدفاع المناعي واضطرابات نفسية .
· البقع الباقية :
كسابقتها ، إنما نادرة الوجود أكثر ، هي نذيرة باضطرابات في الدورة الدموية ، بنزف وبصق للدم .
· المؤشرات العضوية :
- تجويف أقلّ !
- جروح فقر دم ، كسل وظيفي ، مرض مزمن .
- نتوء أكثر ، التهابات ، تضخم .
- نحو الأقلّ : حالة وهن قابلة للعلاج .
· لون غير طبيعي
فرط في الصباغ ، نقاط صغيرة بيضاء ( قزحية فاتحة ) داكنة ( قزحية بنية ) .
كيف يتم فحص الزحية ؟
ثمة تقنيتان : يمكن فحص القزحية عبر استعمال مصباح مزود بفتحة ( Iridoscopy ) وهذا كاف للحصول على نتائج جيدة ، إنما من الأفضل تصوير القزحية بغية تحليلها بأدنى تفاصيلها والتمكن من دراستها بدقة ( Iridography ) .
يعود علم دراسة قزحية العين ( Iridology ) إلى 3 آلاف عام ، هو عبارة عن علم وفن في آن . أجل إذ يقضي بأن نقرأ على القزحية ( قسم الغشاء الوعائي من عدسة العين والذي يمنح هذه الأخيرة لونها الخاص ) ، علامات أو مؤشرات أي مرض محتمل في الجسم !!
فما هي الطريقة المذهلة هذه وهل تساهم اليوم في معالجتنا من بعض عللنا ؟
في الواقع ، تعود الطريقة هذه إلى العصر الإمبراطوري لكنها اليوم تتحول أكثر فأكثر إلى علم أو ما يعرف بطب قزحية العين .
هي مجموعة من المعلومات العلمية ، الفيزيولوجية العصبية ، الجينية والمتعلقة بعلم الأجنة الأحدث ، كما تشمل أيضاً معرفة فيزياء النور .
بالشكل هذا ، قد تمّ إثبات التالي سائر علامات القزحية كالتشوهات اللونية أو الصبغية ، البقع ، النتوءات .. ليست نتائج أمراض معينة بل هي على العكس تسبقها وتنذر بها .
تلك العلامات موجودة منذ لحظة ولادة المرء وتظل حتى لحظة مماته ، بعضهم يشبه العلامات القزحية هذه ببصمات " جينية " خاصة ببعض النقاط الضعيفة في الجسم والتي تنذر بالإستعداد للإصابة بأمراض معينة .
خير مثال على ذلك ، فرط الصباغ ، فهو من المؤشرات التي تنذر بميل إلى احتباس السموم نتيجة تصريف ضئيل أو ضعيف .
ولكن ، بفضل تصريف وقائي ، تصبح إمكانية ظهور هذا النوع من الأمراض ضئيلة للغاية . من جهة أخرى ، إذا ما كان المريض ليملك نقاطاً سوداء واضحة للغاية في أقسام القزحية الدالة على الكلى والمثانة ، فهو عرضة لظهور الحصى الكلوية والمثانية .
إذاً بفضل علم القزحية ، يمكننا اكتشاف العضو المصاب أو الضعيف قبل ظهور المرض ، كون بعض العلامات القزحية يتجلى قبيل ظهور الأمراض .
بالتالي ، يمكنا اعتبار علم القزحية وسيلة وقائية ضمن المداواة الطبيعية ؟
الكشف القزحي
يسمح فحص القزحية بتبين وتمييز المؤشرات الموجودة في كل من القزحيات . أما المكان الذي يحتله المؤشر فيمثل عضواً من أعضاء الجسم وهو مربوط به وفق صلات طبية سريرية بغاية الدقة ولكن ، لسوء الحظ ، لم يتم إثبات ذلك علمياً حتى الآن .
خارطة الإستدلال :
إذا ما نظرنا إلى القزحية كموقع طوبوغرافي ، وجدناها مقسمة أساساً إلى 12 قسماً شعاعياً ( (Radial ) تماماً كالساعة .
في العين اليسرى ، هي تتوزع باتجاه عقارب الساعة أما في اليمين ، فبعكس اتجاه عقارب السعة .
أما مواقع الأعضاء ، فتختلف باختلاف المناهج المستعملة باستثناء الرأس ، القلب ، الرئتين ، الكبد والكليتين .
سنبرز هنا الخارطة الأكثر شيوعاً ألا وهي الهندية خاصة " جوزاس "
التقسيم الشعاعي بحسب " جوزاس "
1- الدماغ ، المخيخ ، الأذن .
2- بصلة النخامية ، الحنجرة ، البلعوم .
3- المريء ، الدرقية ، الذراع ، الكتف .
4- الثدي ، الرئة ، الغشاء المجلل للرئة ، القصبات ، الأضلاع .
5- المعدة .
6- المثانة ، الوريد البابي ، القولون المعترض والصاعد ، أعلى البنكرياس ومع جزء من الرقم 5 : الكبد .
7- المعي ، الزائدة ، الأعور ، الكلى ، والغدد ما فوق الكلى .
8- الرحم أو البروستات ، المبيض أو الخصيتان .
9- الحوض – المثانة .
10- النسيج الشبكي البطاني والأغشية المخاطية ، لركبة ، الفخذان .
11- الدم ، الشعر ، ربلة الساق .
12- اللمفا ، الجهاز الليفي الرباطي والزليلي ( Sym ovial ) ، القدم .
بعض المؤشرات التي لا تخطىء
· البقع الذيفانية :
كبيرة للغاية ، بنية اللون داكنة ، واضحة الحدود ، مرئية بالعين المجردة ، هي تدّل على سوء تصريف للسموم الداخلية عجز في الدفاع المناعي واضطرابات نفسية .
· البقع الباقية :
كسابقتها ، إنما نادرة الوجود أكثر ، هي نذيرة باضطرابات في الدورة الدموية ، بنزف وبصق للدم .
· المؤشرات العضوية :
- تجويف أقلّ !
- جروح فقر دم ، كسل وظيفي ، مرض مزمن .
- نتوء أكثر ، التهابات ، تضخم .
- نحو الأقلّ : حالة وهن قابلة للعلاج .
· لون غير طبيعي
فرط في الصباغ ، نقاط صغيرة بيضاء ( قزحية فاتحة ) داكنة ( قزحية بنية ) .
كيف يتم فحص الزحية ؟
ثمة تقنيتان : يمكن فحص القزحية عبر استعمال مصباح مزود بفتحة ( Iridoscopy ) وهذا كاف للحصول على نتائج جيدة ، إنما من الأفضل تصوير القزحية بغية تحليلها بأدنى تفاصيلها والتمكن من دراستها بدقة ( Iridography ) .