سما
07-03-2006, 01:35 PM
--------------------------------------------------------------------------------
1- لبس النظارة الطبية والمداومة عليها يضعف النظر تدريجيا
الجواب : خطأ
إن لبس النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة للأشخاص المصابين بقصر أو بعد في النظر أمر ضروري لكي يتمكنوا من الرؤية الصافية الجيدة فهناك اعتقاد سائد بأن لبس النظارة أو العدسة اللاصقة يضعف البصر فهذا الاعتقاد غير صحيح إذ أن هذا الاعتقاد ناتج عن ملاحظة من يرتدى النظارة انه لو أبعدها عن عينية فلن تكون الرؤية كما لو كانت قبل ارتدائها في السابق وذلك بالطبع ناتج عن الأسباب التالية:
1- أن العين تتأقلم مع النظارة وتحتاج إلى فترة من الزمن حتى تتكيف مع الوضع الجديد بعد إزالتها عنها ومن ثم يعود نفس النظر السابق قبل لبس النظارة بالكلية.
2- في كثير من الأحيان يحتاج لابس النظارة إلى تغيير قوة العدسة بعد فترات قد تكون متقاربة عند بعض الأشخاص وهذا التغير في النظر قد يحصل سواء لبس ذلك الشخص نظارة طبية أو لم يلبسها .
3- إن من يحتاج إلى النظارة الطبية ويرى بها الأشياء بوضوح وصفاء تام ويتعود على ذلك الوضع الجيد من صفاء النظر ووضوحه تكون عنده الرؤية سيئة عند خلع النظارة بمقارنتها بالوضع السابق ولا يدرى ذلك الشخص أن نظرة قبل لبس النظارة كان بهذا الوضع لكونه لم يتعود على ذلك النظر الجيد في السابق .
2- استخدام الكومبيوتر يضر بالعينين .
الجواب : خطأ
استخدامات الكومبيوتر عمت كل مكان وأصبح المشتغلون به يتخوفون من مخاطر شاشات الكومبيوتر على أعينهم ونقول هنا أن الإضاءة المنبعثة من شاشات الكومبيوتر ضعيفة وليس هنالك لون معين ننصح باستخدامه لكن نستطيع أن ننصح بالاستخدام الصحيح للكمبيوتر وعدم إنهاك العينين بالجلوس أمام الشاشة ساعات طويلة وبتركيز شديد حيث يحصل نتيجة ذلك الانشغال قلة في عدد مرات رمش العين وبالتالي عدم توزع الفيلم الدمعي بانتظام، بعدها يحس الشخص بحرارة في عينيه واحمرار طفيف أو دموع ناتجة عن التعب والإرهاق الذي يحصل في عينية لذلك فان استخدام الكومبيوتر بالوضع الصحيح لا يضر بالعينين .
3- القراءة في نور خافت تضر بالعينين .
الإجابة : خطا
تعود آباؤنا وأجدادنا القراءة في ضوء خافت وفى ضوء مصباح الزيت والشمعة ونحوها ولم يكن ذلك لأثر على أبصارهم غير أن القراءة في النور الخافت تجعل إجهاد العين أسرع أما أن تكون القراءة في الضوء الخافت تضر بالعينين ضررا عضويا أو تضعف البصر فان هذا غير صحيح .
4- الإكثار من أكل الجزر يفيد من قوة الإبصار .
الإجابة : خطأ
الجزر يحتوى على فيتامين أ وعملية الإبصار تقوم على كثير من التفاعلات الكيميائية التي تستخدم فيها البروتينات والفيتامينات وبالذات فيتامين( أ ) ولكن الكمية التي يحتاج إليها ضئيلة جدا ومتوفرة غالبا في كثير من المأكولات التي نتناولها يوميا وبكميات كافية ولذلك فليس صحيحا أن أكل الجزر يزيد من قوة البصر بل أن الزيادة في تناول الفيتامينات قد تضر بالجسم أكثر من أن تنفعها .
5- مرض الرمد الربيعى يزول بحكها من الجفن .
الجواب : خطأ
الرمد الربيعي التهاب مزمن تسببه جرثومة صغيرة تصيب غشاء الملتحمة وقد يترك المرض أثارا تسمى بالبثرة على السطح الداخلي للجفون وبالذات الجفون العلوية وتكون لتلك البثرة أثار سلبية على العين من الإحساس بثقل الجفن وخشونة على سطح العين ، كذلك الإحساس بأجسام غربية تحتك بالعين وفى الغالب تحتاج تلك البثرة إلى أن تزال من الجفن بواسطة طبيب العيون ولكن ذلك لا يكفى للقضاء على جرثومة الرمد الربيعي وإذ أن ذلك إزالة لبعض الآثار إما الميكروب المسبب للرمد الربيعي فيحتاج إلى العلاج بالأدوية المناسبة ولمدة كافية و إلا ستستمر تلك التغيرات في الظهور ما لم يقضى على المسبب لها وهو جرثومة الرمد الربيعي .
6- الجلوس بالقرب من شاشة التلفاز قد يكون ظاهرة طبيعية .
الجواب : صحيح
إن المصابين بقصر النظر لا يستطيعون رؤية التلفاز بوضوح ولذا فإنهم يقتربون منه بشكل ملحوظ وعند ملاحظة ذلك فان ذلك الشخص يجب عليه ان يجرى فحصا للبصر لمعرفة ما إذا كان مصابا بقصر في النظر، وهناك ميول عند الأطفال بالذات إلى الاقتراب من شاشة التلفاز قد لا يعنى عدم وضوح الرؤية لديهم وإنما ظنا منهم أن الأشياء التي تظهر في الشاشة ستكون في حوزتهم وفى متناول أيديهم وذلك نابعا من غريزة حب التملك عند الطفل ، والذي ننصح به هو إجراء فحص للبصر للطفل للتأكد من عدم إصابته بقصر النظر كما ننصح بابتعاد الطفل عن الشاشة مسافة لا تقل عن مترين .
7- عمليات نقل العين بكاملها من شخص لآخر غير ممكنة إطلاقا .
الجواب : صحيح
نقل العين بكاملها وزراعتها أمر مستحيل من الناحية العلمية وذلك لان العين مرتبطة بالمخ مباشرة عن طريق العصب البصري ومن المعروف أن الأعصاب لا يمكن زراعتها أو نقلها و بالتالي فان زراعة العين كاملة غير ممكن إطلاقا لكن عمليات زرع القرنية وهو الجزء الشفاف الأمامي من العين عملية ممكنة وناجحة من الممكن إجراؤها للأشخاص الذين فقدوا شفافية قرنيا تهم بسبب التهابات أو تقرحات بها .
8- الكتاركت أو الماء الأبيض من الممكن أن يزال بأشعة الليزر .
الجواب : خطأ
الماء الأبيض هو تحول العدسة الشفافة التي بداخلها العين إلى عدسة معتمة غير صافية تحجب الرؤية وبالتالي يكون علاجها فقط بإزالتها جراحيا أما الليزر فلا يستطيع إزالتها وإنما يستخدم في بعض الحالات التي تتلو إزالة العدسة جراحيا ويحصل بعدها تعتم محفظة العدسة التي تترك داخل العين فيستخدم الليزر لفتح ثقب في هذه المحفظة .
9- النظر الذي فقد بسبب ارتفاع ضغط العين (الماء الأزرق) لا يمكن أن يعود بعد العلاج أو العملية الجراحية.
الجواب : صحيح .
ارتفاع ضغط العين فوق المعدل الطبيعي ينتج عنه تهتك الأعصاب البصرية فيتبعه ظهور بقع وعتمات في الرؤية ويضعف النظر تدريجيا وفى بعض الأحيان تصاب العين بالعمى الكلى إذا لم تعالج مبكرا ، فإذا عولجت العين طبيا أو إذا أجريت لها عملية جراحية لتخفيف ضغط العين فان المرض لن يستمر في الإضرار بالأعصاب البصرية المتبقية أما الأعصاب التي سبق وان تهتكت في السابق وقبل العلاج الطبي أو الجراحي فإنها لا يمكن أن تعود إلى عملها الطبيعي مرة أخرى وستبقى البقع أو العتامات في مجال النظر كما هي ، والأمر المهم هنا أن العين إذا لم تعالج سوف تفقد النظر تدرجيا حتى العمى الكلى لذلك فان الناس يسمون هذا المرض (السويرق) لكونه يسرق النظر دون علم المصاب في الكثير من الأحيان .
10- الحول عند الأطفال يمكن أن يزول تدريجيا وبدون علاج .
الجواب : خطأ
غالبا ما يكون الحول عند الأطفال ناتجاً عن عيوب انكسارية في بصريات العين أي بعد النظر الشديد أو قصر النظر الشديد وفى كلتي الحالتين يحتاج الطفل إلى نظارة طبية أو عدسات توضح الرؤية وتساعد العين على التركيز بدقة لذلك تقل درجة الحول وفى بعض الأحوال يزول الحول كليا باستعمال النظارة أو العدسات وفى العموم فان الأطفال المصابون بالحول غالبا ما يكون تركيزهم بإحدى العينين وتبقى الأخرى في وضع الحول حيث ترتخي عضلاتها لان المخ لا يستطيع استقبال الصورة المشوشة من هذه العين فينتج عن ذلك كسل وتأخر في نمو خلايا أعصاب العين ولا يمكن تحسين النظر فيها إلا عندما يرغم الطفل على استخدامها وذلك بتغطية العين السليمة وإجبار الطفل على استخدام العين الكسولة وذلك في سن ما قبل ست سنوات من العمر أما إذا تجاوز الطفل تلك المرحلة من العمر فقد لا يفيد ذلك الإجراء في تصحيح النظر في العين المنحرفة وقد ينتج الحول عن شلل أو ضعف في أعصاب عضلات العين نتيجة ضغط خارجي عليها أو التهاب في أنسجتها كما أن الحول قد يكون سببه ورم سرطاني في العين في حالات قليلة لذلك يجب فحص الطفل بمجرد ملاحظة إصابته بالحول حتى يتم تشخيص وعلاج السبب مبكرا .
1- لبس النظارة الطبية والمداومة عليها يضعف النظر تدريجيا
الجواب : خطأ
إن لبس النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة للأشخاص المصابين بقصر أو بعد في النظر أمر ضروري لكي يتمكنوا من الرؤية الصافية الجيدة فهناك اعتقاد سائد بأن لبس النظارة أو العدسة اللاصقة يضعف البصر فهذا الاعتقاد غير صحيح إذ أن هذا الاعتقاد ناتج عن ملاحظة من يرتدى النظارة انه لو أبعدها عن عينية فلن تكون الرؤية كما لو كانت قبل ارتدائها في السابق وذلك بالطبع ناتج عن الأسباب التالية:
1- أن العين تتأقلم مع النظارة وتحتاج إلى فترة من الزمن حتى تتكيف مع الوضع الجديد بعد إزالتها عنها ومن ثم يعود نفس النظر السابق قبل لبس النظارة بالكلية.
2- في كثير من الأحيان يحتاج لابس النظارة إلى تغيير قوة العدسة بعد فترات قد تكون متقاربة عند بعض الأشخاص وهذا التغير في النظر قد يحصل سواء لبس ذلك الشخص نظارة طبية أو لم يلبسها .
3- إن من يحتاج إلى النظارة الطبية ويرى بها الأشياء بوضوح وصفاء تام ويتعود على ذلك الوضع الجيد من صفاء النظر ووضوحه تكون عنده الرؤية سيئة عند خلع النظارة بمقارنتها بالوضع السابق ولا يدرى ذلك الشخص أن نظرة قبل لبس النظارة كان بهذا الوضع لكونه لم يتعود على ذلك النظر الجيد في السابق .
2- استخدام الكومبيوتر يضر بالعينين .
الجواب : خطأ
استخدامات الكومبيوتر عمت كل مكان وأصبح المشتغلون به يتخوفون من مخاطر شاشات الكومبيوتر على أعينهم ونقول هنا أن الإضاءة المنبعثة من شاشات الكومبيوتر ضعيفة وليس هنالك لون معين ننصح باستخدامه لكن نستطيع أن ننصح بالاستخدام الصحيح للكمبيوتر وعدم إنهاك العينين بالجلوس أمام الشاشة ساعات طويلة وبتركيز شديد حيث يحصل نتيجة ذلك الانشغال قلة في عدد مرات رمش العين وبالتالي عدم توزع الفيلم الدمعي بانتظام، بعدها يحس الشخص بحرارة في عينيه واحمرار طفيف أو دموع ناتجة عن التعب والإرهاق الذي يحصل في عينية لذلك فان استخدام الكومبيوتر بالوضع الصحيح لا يضر بالعينين .
3- القراءة في نور خافت تضر بالعينين .
الإجابة : خطا
تعود آباؤنا وأجدادنا القراءة في ضوء خافت وفى ضوء مصباح الزيت والشمعة ونحوها ولم يكن ذلك لأثر على أبصارهم غير أن القراءة في النور الخافت تجعل إجهاد العين أسرع أما أن تكون القراءة في الضوء الخافت تضر بالعينين ضررا عضويا أو تضعف البصر فان هذا غير صحيح .
4- الإكثار من أكل الجزر يفيد من قوة الإبصار .
الإجابة : خطأ
الجزر يحتوى على فيتامين أ وعملية الإبصار تقوم على كثير من التفاعلات الكيميائية التي تستخدم فيها البروتينات والفيتامينات وبالذات فيتامين( أ ) ولكن الكمية التي يحتاج إليها ضئيلة جدا ومتوفرة غالبا في كثير من المأكولات التي نتناولها يوميا وبكميات كافية ولذلك فليس صحيحا أن أكل الجزر يزيد من قوة البصر بل أن الزيادة في تناول الفيتامينات قد تضر بالجسم أكثر من أن تنفعها .
5- مرض الرمد الربيعى يزول بحكها من الجفن .
الجواب : خطأ
الرمد الربيعي التهاب مزمن تسببه جرثومة صغيرة تصيب غشاء الملتحمة وقد يترك المرض أثارا تسمى بالبثرة على السطح الداخلي للجفون وبالذات الجفون العلوية وتكون لتلك البثرة أثار سلبية على العين من الإحساس بثقل الجفن وخشونة على سطح العين ، كذلك الإحساس بأجسام غربية تحتك بالعين وفى الغالب تحتاج تلك البثرة إلى أن تزال من الجفن بواسطة طبيب العيون ولكن ذلك لا يكفى للقضاء على جرثومة الرمد الربيعي وإذ أن ذلك إزالة لبعض الآثار إما الميكروب المسبب للرمد الربيعي فيحتاج إلى العلاج بالأدوية المناسبة ولمدة كافية و إلا ستستمر تلك التغيرات في الظهور ما لم يقضى على المسبب لها وهو جرثومة الرمد الربيعي .
6- الجلوس بالقرب من شاشة التلفاز قد يكون ظاهرة طبيعية .
الجواب : صحيح
إن المصابين بقصر النظر لا يستطيعون رؤية التلفاز بوضوح ولذا فإنهم يقتربون منه بشكل ملحوظ وعند ملاحظة ذلك فان ذلك الشخص يجب عليه ان يجرى فحصا للبصر لمعرفة ما إذا كان مصابا بقصر في النظر، وهناك ميول عند الأطفال بالذات إلى الاقتراب من شاشة التلفاز قد لا يعنى عدم وضوح الرؤية لديهم وإنما ظنا منهم أن الأشياء التي تظهر في الشاشة ستكون في حوزتهم وفى متناول أيديهم وذلك نابعا من غريزة حب التملك عند الطفل ، والذي ننصح به هو إجراء فحص للبصر للطفل للتأكد من عدم إصابته بقصر النظر كما ننصح بابتعاد الطفل عن الشاشة مسافة لا تقل عن مترين .
7- عمليات نقل العين بكاملها من شخص لآخر غير ممكنة إطلاقا .
الجواب : صحيح
نقل العين بكاملها وزراعتها أمر مستحيل من الناحية العلمية وذلك لان العين مرتبطة بالمخ مباشرة عن طريق العصب البصري ومن المعروف أن الأعصاب لا يمكن زراعتها أو نقلها و بالتالي فان زراعة العين كاملة غير ممكن إطلاقا لكن عمليات زرع القرنية وهو الجزء الشفاف الأمامي من العين عملية ممكنة وناجحة من الممكن إجراؤها للأشخاص الذين فقدوا شفافية قرنيا تهم بسبب التهابات أو تقرحات بها .
8- الكتاركت أو الماء الأبيض من الممكن أن يزال بأشعة الليزر .
الجواب : خطأ
الماء الأبيض هو تحول العدسة الشفافة التي بداخلها العين إلى عدسة معتمة غير صافية تحجب الرؤية وبالتالي يكون علاجها فقط بإزالتها جراحيا أما الليزر فلا يستطيع إزالتها وإنما يستخدم في بعض الحالات التي تتلو إزالة العدسة جراحيا ويحصل بعدها تعتم محفظة العدسة التي تترك داخل العين فيستخدم الليزر لفتح ثقب في هذه المحفظة .
9- النظر الذي فقد بسبب ارتفاع ضغط العين (الماء الأزرق) لا يمكن أن يعود بعد العلاج أو العملية الجراحية.
الجواب : صحيح .
ارتفاع ضغط العين فوق المعدل الطبيعي ينتج عنه تهتك الأعصاب البصرية فيتبعه ظهور بقع وعتمات في الرؤية ويضعف النظر تدريجيا وفى بعض الأحيان تصاب العين بالعمى الكلى إذا لم تعالج مبكرا ، فإذا عولجت العين طبيا أو إذا أجريت لها عملية جراحية لتخفيف ضغط العين فان المرض لن يستمر في الإضرار بالأعصاب البصرية المتبقية أما الأعصاب التي سبق وان تهتكت في السابق وقبل العلاج الطبي أو الجراحي فإنها لا يمكن أن تعود إلى عملها الطبيعي مرة أخرى وستبقى البقع أو العتامات في مجال النظر كما هي ، والأمر المهم هنا أن العين إذا لم تعالج سوف تفقد النظر تدرجيا حتى العمى الكلى لذلك فان الناس يسمون هذا المرض (السويرق) لكونه يسرق النظر دون علم المصاب في الكثير من الأحيان .
10- الحول عند الأطفال يمكن أن يزول تدريجيا وبدون علاج .
الجواب : خطأ
غالبا ما يكون الحول عند الأطفال ناتجاً عن عيوب انكسارية في بصريات العين أي بعد النظر الشديد أو قصر النظر الشديد وفى كلتي الحالتين يحتاج الطفل إلى نظارة طبية أو عدسات توضح الرؤية وتساعد العين على التركيز بدقة لذلك تقل درجة الحول وفى بعض الأحوال يزول الحول كليا باستعمال النظارة أو العدسات وفى العموم فان الأطفال المصابون بالحول غالبا ما يكون تركيزهم بإحدى العينين وتبقى الأخرى في وضع الحول حيث ترتخي عضلاتها لان المخ لا يستطيع استقبال الصورة المشوشة من هذه العين فينتج عن ذلك كسل وتأخر في نمو خلايا أعصاب العين ولا يمكن تحسين النظر فيها إلا عندما يرغم الطفل على استخدامها وذلك بتغطية العين السليمة وإجبار الطفل على استخدام العين الكسولة وذلك في سن ما قبل ست سنوات من العمر أما إذا تجاوز الطفل تلك المرحلة من العمر فقد لا يفيد ذلك الإجراء في تصحيح النظر في العين المنحرفة وقد ينتج الحول عن شلل أو ضعف في أعصاب عضلات العين نتيجة ضغط خارجي عليها أو التهاب في أنسجتها كما أن الحول قد يكون سببه ورم سرطاني في العين في حالات قليلة لذلك يجب فحص الطفل بمجرد ملاحظة إصابته بالحول حتى يتم تشخيص وعلاج السبب مبكرا .