ocean star
11-03-2006, 09:12 PM
لقد تعددت وسائل تصحيح العيوب الانكسارية وتنوعت الاختراعات بدءاً بالنظر مرورا ً بالعدسات اللاصقة وانتهاء بالإكزيمرليزر، ومازال الحبل على الجرار، فكل يوم فيه الجديد في كل مجال من مجالات الحياة.
العلاج بالنظارات الطبية
ميزاتها
النظارات الطبية من أكثر الوسائل العلاجية شيوعاً، وذلك لميزات تتمتع بها قد تتوفر في غيرها من وسائل العلاج والتي من أهمها إمكانية الحصول عليها بسهولة،ورخص ثمنها مقارنة بغيرها، بالإضافة إلى سهولة التخلي عنها في أي لحظة.ولا شك أن النظارة الطبية بهذه الميزات قد ساعدت الملايين من البشر على ممارسة حياتهم العملية بشكل طبيعي.
عيوبها
على الرغم من المميزات التي تتمتع بها النظارة الطبية فإن لها عيوباً لا نستطيع إغفالها، و يجدر بنا ذكرها وهي كما يلي:
1-عدم إعطاء الحجم الحقيقي للصورة، حيث تعمل على تكبير الصورة المرئية أو تصغيرها حسب نوع العدسة المستخدمة بنسبة قد تصل إلى 25% .
2-رؤية الأطراف بصورة مشوشة.
3-إعاقة الحركة، وخصوصاً لأولئك الذين يمارسون أياً من الألعاب الرياضية، أو الأطفال الذين بحكم سنهم وبراءة طفولتهم يحبون اللعب والحركة كثيراً، ولا نستطيع تقييد حركتهم.
4-لا تصلح لكل الحالات المرضية، وبخاصة أولئك الذين يعانون اختلافاً كبيراً في المقاس بين العينين الاثنتين يزيد على ثلاث أو أربع درجات، فالمريض في هذه الحالة يحتاج إلى عدسة لاصقة.
5-قد تشكل ضغطاً على الأنف بسبب ثقل وزنها، وقد تسبب انثناءات في الجلد.
6-التأثير على المظهر الجمالي للشخص، فكثير من الناس لا يرغب في النظارة.
7-بالإضافة إلى ما سبق ذكره فإن الاعتماد عليها قد يشكل عبئاً على مستخدمها وتحد من حريته في ممارسة عمله الطبيعي، وفي حال فقدانها يصبح الإنسان عاجزاًعن التصرف، وقد يصاب بالارتباك والقلق.
العلاج بالنظارات الطبية
ميزاتها
النظارات الطبية من أكثر الوسائل العلاجية شيوعاً، وذلك لميزات تتمتع بها قد تتوفر في غيرها من وسائل العلاج والتي من أهمها إمكانية الحصول عليها بسهولة،ورخص ثمنها مقارنة بغيرها، بالإضافة إلى سهولة التخلي عنها في أي لحظة.ولا شك أن النظارة الطبية بهذه الميزات قد ساعدت الملايين من البشر على ممارسة حياتهم العملية بشكل طبيعي.
عيوبها
على الرغم من المميزات التي تتمتع بها النظارة الطبية فإن لها عيوباً لا نستطيع إغفالها، و يجدر بنا ذكرها وهي كما يلي:
1-عدم إعطاء الحجم الحقيقي للصورة، حيث تعمل على تكبير الصورة المرئية أو تصغيرها حسب نوع العدسة المستخدمة بنسبة قد تصل إلى 25% .
2-رؤية الأطراف بصورة مشوشة.
3-إعاقة الحركة، وخصوصاً لأولئك الذين يمارسون أياً من الألعاب الرياضية، أو الأطفال الذين بحكم سنهم وبراءة طفولتهم يحبون اللعب والحركة كثيراً، ولا نستطيع تقييد حركتهم.
4-لا تصلح لكل الحالات المرضية، وبخاصة أولئك الذين يعانون اختلافاً كبيراً في المقاس بين العينين الاثنتين يزيد على ثلاث أو أربع درجات، فالمريض في هذه الحالة يحتاج إلى عدسة لاصقة.
5-قد تشكل ضغطاً على الأنف بسبب ثقل وزنها، وقد تسبب انثناءات في الجلد.
6-التأثير على المظهر الجمالي للشخص، فكثير من الناس لا يرغب في النظارة.
7-بالإضافة إلى ما سبق ذكره فإن الاعتماد عليها قد يشكل عبئاً على مستخدمها وتحد من حريته في ممارسة عمله الطبيعي، وفي حال فقدانها يصبح الإنسان عاجزاًعن التصرف، وقد يصاب بالارتباك والقلق.