منتصر صبيح
13-03-2006, 06:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فى دراسة جديدة قام بها بعض العلماء بجامعة روتشستر تبين أن المصابين بمرض عمى الألوان معظمهم فاقد لحوالي 35% من العدد الطبيعي للخلايا المختصة بالتعرف على الضوء، ورغم ذلك لا تتأثر قدرتهم على الإبصار رغم هذا النقص.
واستخدم العلماء فى هذا البحث تقنية علمية جديدة تسمى بالبصريات التكيفية، يمكنها رصد الشبكية بتفصيل أكبر من أى وقت مضى، وقد تم استخدام هذه التقنية لرفع كفاءة الرؤية عند رجال الفضاء خارج المجال الجوى للأرض.
كيف يرى الإنسان الألوان؟
يرى الأشخاص ثلاثة حزم لونية رئيسية وهى الأحمر والأزرق والأخضر، وتحتوى الشبكية على مستقبلات الضوء التى تمتص تلك الحزم وترسلها للمخ، والأشخاص المصابون بعمى الألوان لا يستطيعون أرسال هذه الإشارات حيث تفتقد خلايا الشبكية القدرة على التمييز بين الألوان لنقص فى عدد خلايا مستقبلات الضوء.
وهناك نوع آخر أقل حدة من عمى الألوان وهو النوع الذى يفتقد فيه المريض إحدى الصبغات التى تميز بين الألوان، ويسمى بعمى الألوان الثنائى.
وقد تحل خلايا محل أخرى فى الشبكية، فبعد دراسة أحد المرضى وعمل تصوير دقيق لخلايا الشبكية وجد أن الخلايا الحمراء تحل محل الخلايا الخضراء، وكان عدد الخلايا ككل طبيعى، ولم يحدث له أى تأثير على قوة الإبصار باستثناء عمى الألوان
فى دراسة جديدة قام بها بعض العلماء بجامعة روتشستر تبين أن المصابين بمرض عمى الألوان معظمهم فاقد لحوالي 35% من العدد الطبيعي للخلايا المختصة بالتعرف على الضوء، ورغم ذلك لا تتأثر قدرتهم على الإبصار رغم هذا النقص.
واستخدم العلماء فى هذا البحث تقنية علمية جديدة تسمى بالبصريات التكيفية، يمكنها رصد الشبكية بتفصيل أكبر من أى وقت مضى، وقد تم استخدام هذه التقنية لرفع كفاءة الرؤية عند رجال الفضاء خارج المجال الجوى للأرض.
كيف يرى الإنسان الألوان؟
يرى الأشخاص ثلاثة حزم لونية رئيسية وهى الأحمر والأزرق والأخضر، وتحتوى الشبكية على مستقبلات الضوء التى تمتص تلك الحزم وترسلها للمخ، والأشخاص المصابون بعمى الألوان لا يستطيعون أرسال هذه الإشارات حيث تفتقد خلايا الشبكية القدرة على التمييز بين الألوان لنقص فى عدد خلايا مستقبلات الضوء.
وهناك نوع آخر أقل حدة من عمى الألوان وهو النوع الذى يفتقد فيه المريض إحدى الصبغات التى تميز بين الألوان، ويسمى بعمى الألوان الثنائى.
وقد تحل خلايا محل أخرى فى الشبكية، فبعد دراسة أحد المرضى وعمل تصوير دقيق لخلايا الشبكية وجد أن الخلايا الحمراء تحل محل الخلايا الخضراء، وكان عدد الخلايا ككل طبيعى، ولم يحدث له أى تأثير على قوة الإبصار باستثناء عمى الألوان